السيد شرف الدين علي الحسيني الأستر آبادي

744

تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة

سقى ( 1 ) شرابا فتطهر بطنه وترشح عرقا كالمسك الأذفر ، ثم تضمر بطنه وتعود شهوته . ثم قال سبحانه مخاطبا للأبرار : إن هذا الذي وصفناه في الجنة من النعيم ( كان لكم جزءا - أي مكافأة على أعمالكم وطاعاتكم في الدنيا - وكان سعيكم مشكورا ) فيها مقبولا مبرورا ( 2 ) . ومما ورد في هذا المعنى ما أعد الله سبحانه للأبرار : الأئمة الأطهار وشيعتهم الأخيار وهو : 3 - ما رواه الشيخ محمد بن يعقوب ( رحمه الله ) ، عن علي بن إبراهيم ( ، عن أبيه ، ) ( 3 ) عن الحسن بن محبوب ، عن محمد بن إسحاق ، عن أبي جعفر عليه السلام إن عليا عليه السلام قال : يا رسول الله أخبرنا عن قول الله عز وجل ( غرف من فوقها غرف مبنية ) ( 4 ) بماذا بنيت يا رسول الله ؟ فقال : يا علي [ تلك غرف ] ( 5 ) بناها الله لأوليائه بالدر والياقوت والزبرجد سقوفها الذهب محبوكة بالفضة ، لكل غرفة منها ألف باب من ذهب ، على كل باب منها ملك موكل به ، وفيها فرش مرفوعة بعضها فوق بعض من الحرير والديباج بألوان مختلفة ، وحشوها المسك والعنبر والكافور ، وذلك قول الله عز وجل ( وفرش مرفوعة ) ( 6 ) . إذا أدخل ( 7 ) المؤمن إلى منازله في الجنة ووضع على رأسه تاج الملك

--> ( 1 ) في نسخة " ج " يسقى . ( 2 ) من قوله تعالى " حسبتهم " إلى هنا خلاصة ما في مجمع البيان : 10 / 411 ، 412 . ( 3 ) سقط من نسختي " ب ، م " . ( 4 ) سورة الزمر : 20 . ( 5 ) من البحار . ( 6 ) سورة الواقعة : 34 . ( 7 ) كذا في المصدر ، وفي نسخة " م " وإذا ، وفي نسخة " ج " إذا دخل ، وفي نسخة " ب " فإذا .